6903 - (هَلْ عِنْدَكُمْ شَيْءٌ لَيْسَ فِي الْقُرْآنِ) قال ابن حبان في «صحيحه» : يريد فيما كتبه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم رواه بلفظ: «ما كتبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا القرآن وما في هذه الصحيفة» .
(إِلَّا فَهْمًا أعْطي [1] رَجُلٌ فِي كِتَابِهِ) يعني: ما فهم من فحوى كلامه ويستدرك من باطن معانيه.
(والْعَقْلُ) ما تتحمله العاقلة من دية القتيل خطأ، وهو توقيف من جهة السنة، [وظاهره] يخالف الكتاب وهو قوله: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [الأنعام: 164] وإنَّما قصد بذلك المصلحة، ولو أُخذ قاتل الخطأ بالدية لأوشك أن يأتي على جميع ماله فيفتقر؛ لأن تتابع الخطأ منه غير مأمون ولو ترك لأُهدر.
ج 3 ص 1224
[1] في [ب] : يعطى.