فهرس الكتاب

الصفحة 456 من 6476

[حديث: كنا في سفر مع النبي وإنا أسرينا]

344 - (فكأن أول من استيقظ فلان) اسم كان، و (أول) بالنصب خبرها. و (من) نكرة موصوفة؛ فيكون (أول) نكرة أيضًا لإضافته إلى النكرة، أي: أول رجل استيقظ.

(ثُمَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ الرَّابِعَ) نصب (الرابع) خبرًا لـ (كان) ، أي: ثم كان عمر الرابع.

(جَلِيْدًا) بجيم مفتوحة من الجلادة بمعنى الصَّلابة.

ج 1 ص 130

(لاَ يَضِيرُ) أي: لا يضر، يقال: ضارَه يضيره ويضوره.

(فابغيا الماء) أي: اطلباه، وهو بوصل الألف ثلاثي، قال الله تعالى: {مَا كُنَّا نَبْغِ} [الكهف: 64] .

(المَزادة) بميم مفتوحة، وهي بمعنى السطيحة: القربة الكبيرة بزيادة جلدة فيها من غيرها مثل الراوية.

(وَنَفَرُنَا خُلُوف) بخاء معجمة ولام مخففة مضمومتين، أي: رجالنا غيب، وروي: «خلوفًا» بالنصب على الحال السادَّة مسدَّ الخبر؛ أي: متروكون خلوفًا.

(قَالَتْ: عَهْدِي بِالْمَاءِ أَمْسِ هَذِهِ السَّاعَةَ) (عهدي) مبتدأ، و (بالماء) متعلق به، و (أمس) ظرف لـ (عهدي) ، و (هذه الساعة) بدل من (أمس) بدل بعضٍ من كل، وخبر المبتدأ محذوف، أي: عهدي بالماء حاصل ونحوه.

قال أبو البقاء: ويجوز أن يكون (أمس) خبر (عهدي) ؛ لأن المصدر يخبر عنه بظرف الزمان.

وقال ابن مالك: أصله: في مثل هذه الساعة، فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مُقامه.

(الصابئ) بهمز ويسهَّل؛ أي: الخارج من دِينٍ إلى آخر.

(الْعَزَالِيَ) بعين مهملة وزاي مفتوحتين ولام مكسورة وياء مفتوحة، وتسكن في لغة من سكن ياء المنقوص في النصب كالصحارى، واحدتها عزلاء، وهي عروة المزادة التي يخرج منها الماء بسعة.

(وَنُودِيَ فِي النَّاسِ اسْقُوا) بهمزة وصل وقطع، تكسر وتفتح.

ج 1 ص 131

(وَكَانَ آخِرَ ذَلكَ) بالنصب والرفع، قال أبو البقاء: الأقوى النصب على أنَّه خبر مقدم.

و (أَنْ أَعْطَى) في موضع رفع اسم كان؛ لأن (أن) والفعل أعرف من الاسم المفرد، ويجوز رفع (آخر) ونصب (أن أعطى) ؛ لأن كليهما معرفة، وفي القرآن الكريم: وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوهُمْ [1] } بالرفع والنصب.

(إِلَى مَا يفْعَلُ) بضم أوله وفتحه.

(وايمُ الله) بكسر الهمزة وفتحها، والميم مضمومة فيهما، ولغاتها نحو العشرين.

(أَشَدُّ مِلْأَةً) بميم مكسورة ولام ساكنة بعدها همزة ثم تاء التأنيث، أي: امتلاء.

(دَقِيقَةٍ) بفتح أوله وبضمه على التصغير.

(رَزِئْنَا) بفتح الراء وكسر الزاي وفتحها ثم همزة، بمعنى: نقصنا.

(يُغِيرُونَ) بضم الياء من أغار، ويجوز فتحها من غار، وهي قليلة.

(الصِّرْمَ) بصاد مهملة مكسورة: النفر ينزلون بأهليهم على الماء.

(قالت لقومها: ما أرى [2] ) قال ابن مالك: وقع في بعض نسخ البخاري: «ما أدري» ، وفي بعضها: «ما أرى» ، من غير دال، وكلاهما صحيح، و «أَرى» بفتح الهمزة و «ما» بمعنى الذي.

و (أنَّ) بفتح الهمزة معناه: الذي أعلم وأعتقد أن هؤلاء يدعونكم عمدًا لا جهلًا ولا نسيانًا ولا خوفًا منكم.

وقال غير

ج 1 ص 132

ابن ِمالك: ويجوز أن تكون (ما) نافية و (إنَّ) بكسر الهمزة، و (أدري) بالدال، ومعناه: لا أعلم حالكم في تخلفكم عن الإسلام مع أنهم يدعونكم عمدًا.

وقال أبو البقاء: الجيد أن يكون: «إنَّ هؤلاء» ، بالكسر على الاستئناف، ولا تفتح على إعمال (أدري) فيه؛ لأنها قد عملت بطريق الظاهر، والمعنى: أن المسلمين تركوا الإغارة على صِرْمها مع القدرة على ذلك؛ فلهذا رغَّبتهم في الإسلام، أي: تركوا الإغارة رعايةً لكم، ويكون مفعول (ما أدري) محذوفًا، أي: ما أدري لماذا تمتنعون من الإسلام ونحوه.

[1] في [ب] : (أخرجوا) .

[2] في (ت) : (ما أدري) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت