(وبَيَّنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ فَرْضَ الْوُضُوءِ مَرَّةً مَرَّةً) مرفوعان على الخبرية لـ (أَنَّ) ، وَوَقَعَ في بعض الأصول بنصبهما على لغة من ينصب الجزأين بـ (أنَّ) ، أو عَلَى الحال السَّادَّة مَسَدَّ الخَبَر، أي: يفعل مرَّة [1] ، كقراءة بعضهم: {وَنَحْنُ عُصْبَةً} .
وقوله: (وَلَمْ يَزِدْ عَلَى ثَلاَثةٍ) كَذَا ثَبَتَ، وَكَان الأَصْل لو ذكِّرَ المعدود (ثلاث) [2] ، كَمَا تقول: عندي ثلاث نسوة.
ج 1 ص 88
[1] قال ابن حجر رحمه الله: ويجوز النصب على أنَّه مفعول مطلق.
[2] قال ابن حجر رحمه الله: رواية «ثلاثة» في بعض الروايات، والذي في الأصول الثابتة: «ثلاث» .