(وَأَنَّ الْمَعْرِفَةَ فِعْلُ الْقَلْبِ) هو بفتح الهمزة؛ أي: باب كذا، وباب بيان أن المعرفةَ فعل القلب، وقد اختلف في مراده بهذه الترجمة، فقيل: الرد على الكرَّامية في قولهم: إن الإيمان قول باللسان ولا يشترط عقد القلب.
وَقِيْلَ: بيان تفاوت الدرجات في العلم، وأن بعض الناس فيه أفضل من بعض، ولسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلاها وإن كان من العقائد وأفعال القلوب.
ج 1 ص 33