1594 - (جَلَسْتُ مَعَ شَيْبَةَ) هو الحَجَبي من بني عبد الدار.
(لَقَدْ جَلَسَ هَذَا الْمَجْلِسَ) بالنصب.
(عُمَرُ) بالرفع، أي: على هذا الكرسي كجلوسك.
(والصَّفْرَاءَ وَالبَيْضَاءَ) الذهب والفضة، وظن بعضهم أنَّه حلي الكعبة، وغلَّطه صاحب «المفهم» لأن ذلك مُحَبَّس عليها كحُصُرها وقناديلها، لا يجوز صرفه في
ج 1 ص 391
غيرها، وإنَّما هو الكنز، وكأنَّه قصد ما كان يهدى إليها [خارجًا عمَّا] [1] كانت تحتاج إليه مما ينفق فيها، ولمَّا افتتح النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مكة تركه رعاية لقلوب قريش، ثم بقي على ذلك في زمن الصديق وعمر.
قال: ولا أدري ما صُنع به بعد ذلك، وينبغي أن يبحث عنه، وأما ترجمة البخاري عليه بكسوة الكعبة فليس فيه تصريح بها، فمقصوده التنبيه على أن حكم الكسوة حكم المال بها، فيجوز قسمتها على أهل الحاجة استنباطًا من رأي عمر قسمته الذهب والفضة الكائنين بها.
[1] هكذا في [ق] ، وفي (ب) و (ف) و (ظ) : (يهدى إليها كما) .