1454 - (وَمَنْ سُئِلَ فَوْقَهَا فَلاَ يُعْطِهِ) كذا رواه أبو داود، وغيره: «فَلاَ يُعْطَهْ» بفتح الطاء [المهملة] [1] والهاء للسكت.
(فِي أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ مِنَ الإِبِلِ فَمَا دُونَهَا مِنَ الْغَنَمِ) في رواية ابن السكن إسقاط «من» في «الغنم» ، وصوبها بعضهم، قال القاضي: وكلاهما صواب، فمن أثبتها فمعناه زكاتها من الغنم، و «من» للبيان لا للتبعيض، وعلى إسقاطها: «الغنم» مبتدأ، والخبر مضمر في قوله: «في أربع وعشرين» وما بعده، وإنَّما قدم الخبر لأن الغرض
ج 1 ص 352
بيان الأقدار التي تجب فيها الزكاة.
(بِنْتُ لَبُونٍ أُنْثَى وابْنُ لَبُون ذَكَر) تأكيد للتعريف أو زيادة في البيان وتنبيه لرب المال لتطيب نفسه بالزيادة المأخوذة منه، وللمصدِّق ليعلم أن سنَّ الذكور مقبول من رب المال في هذا الموضع.
(طَرُوقة الْجَمَلِ) بفتح الطاء، أي: استحقت أن يطرقها الجمل فيضربها، وفي رواية أبي داود: «الفحل» بدل «الجمل» .
(فَإِذَا كَانَتْ سَائِمَةُ الرَّجُلِ نَاقِصَةً من أَرْبَعِينَ شَاةً وَاحِدَةً) «ناقصة» بالنصب على أنَّه خبر «كان» ، و «شاة» على التمييز، و «واحدة» وصف لها.
(وَفِي الرِّقَةِ) بكسر الراء وتخفيف القاف: الفضة والدراهم المضروبة منها، وأصلها: الوَرِق، فحذفت الواو وعُوِّض منها الهاء، وتجمع على رِقات ورِقين.
[1] ما بين معقوفين زيادة من [ظ] .