718 - (فإِنِّي أَرَاكُمْ خَلْفَ ظَهْرِي) قَالَ الأَئِمَّة: هذه الرؤية يجوز أن تكون إدراكًا خاصًا به صلى الله عليه وسلم محققًا، اخترقت له فيه العادة، وخلق له رؤية ورآه، أو يكون الإدارك العيني انخرقت له العادة فكان يرى به من غير مقابلة، فإن أهل السُّنة لا يشترطون في الرؤية عقلًا بهيئةً مخصوصةً ولا مقابلة.
ج 1 ص 208