{ضِيْزَى} [النجم: 22] أصله: ضُيْزَى بضم الضاد؛ لأنَّه ليس في كلام العرب «فِعلى» بكسر الفاء نعت، وإنَّما كسرت الضاد لتصح الياء كقولهم: بيض.
(أكدى: قَطَعَ عَطَاءَهُ) قال مجاهد: هو الوليد بن المغيرة أعطى قليلًا ثم قطع عطاءه.
( {الشِّعْرَى} [النجم: 46] مِرْزَمُ الْجَوْزَاءِ) «المِرزم» بكسر الميم: نجم آخر غير الشِّعرى، قال السَّفَاقُسِي: هو الهَنْعَةُ؛ لأن الشِّعْرى كوكب يقابل الهَنْعَةُ من جهة القبلة لا يفارقها.
( {سَامِدُونَ} [النجم: 16] الْبَرْطَمَةُ) بموحدة مفتوحة، وعند الأصيلي والقابسي بالنون، وفسَّره الحموي في الأصل بأنه ضرب من اللهو، وهو معنى قول عكرمة في الأم: «يَتَغَنَّوْن» .
وقيل: الْبَرْطَمَةُ: شدَّة الغضب، وفسَّرها مجاهد بالإعراض، وقيل: ساهون غافلون، ونحوه قول المبرد: هو القائم [1] في تَحَيُّرٍ.
(وقال عكرمة: يتغنون بالحميرية) يعني كانوا إذا سمعوا القرآن تغنوا، وهي لغة اليمن، يقولون: اسمد لنا، أي: تَغَنَّ [2] ، وقيل: السامد الحزين.
( {أَفَتُمَارُونَهُ} [النجم: 12] تجادلونه، ومن قرأ: {أَفَتَمْرُونَهُ} : أَفَتَجْحَدُونَهُ) قلت: هما قراءتان في السبع.
ج 2 ص 997
[1] في [ب] : القيام.
[2] غير واضحة في الأصل.