3340 - (رُفِعَ إِلَيْهِ الذِّرَاعُ) قيل: صوابه «رفعت» فإن الذراع مؤنث، إلا أنَّه جائز على ما سبق في المؤنث غير الحقيقي، وهذا على قراءة «رُفع» بضم الراء، فإن قرئت بالفتح ويكون الرافع النبي صلى الله عليه وسلم فذاك.
(فِي دَعْوَةٍ) قال أبو زَيْدٍ: الدعوة بكسر الدال في النسب وبفتحها في الطعام، إلا عديَّ الرباب فإنهم يفتحون الدال في النسب ويكسرونها في الطعام.
وقال صاحب «المثلث» : الطعام المدعو إليه بالضم عن قُطْرب، وبالفتح عن غيره، وقد تُكسر.
ج 2 ص 727
(فَنَهَسَ منها) بسين مهملة، وهو أخذ اللحم عن العظم بمقدم الفم، وفي رواية أبي ذَرٍّ بالشين المعجمة، فقيل: هما بمعنى، وقيل: هو بالمعجمة الأخذ بالأضراس، وبالمهملة بأطراف الأسنان.
(فَيُبْصِرُهُمُ النَّاظِرُ) هو كقوله: ينفذهم البصر، وسيذكر بعد ورقة.
(فَيَقُولُونَ: يَا نُوحُ أَنْتَ أَوَّلُ الرُّسُلِ) هذا يصحح قول من قال: إن آدم كان نبيًا ولم يكن رسولًا.
(فَيَقُولُ: رَبِّ) كذا وقع، وصوابه: ربي؛ لأنَّه الفاعل.
(فَأَسْجُدُ تَحْتَ العَرْشِ) جاء في «مسند أحمد» : «قدر جمعة» .