فهرس الكتاب

الصفحة 661 من 6476

[حديث: اللهم عليك بقريش اللهم عليك بقريش]

520 - (فَيَعْمِدُ) بميم مكسورة: يقصد.

(سَلاَهَا) بسين مفتوحة، مقصورة: وعاء الجنين.

(حَتَّى أَلْقَتْهُ عَنْهُ) إنَّما أتى به البخاري هنا لأنها لما ألقته عنه لم تقصد إلى أخذ ما على ظهره من ورائه كما لا تقصد إلى أخذه من أمامه؛ بل تتناوله من حيث أمكن، وهذا أبلغ من مرورها بين يديه.

(اللَّهُم عَلَيْكَ بِقُرَيْش) أراد كفارهم.

(عَمَارَة بن الوليد) ثم قال: (فلقد رأيتهم صرعى يوم بدر) ، هذا وهم، فإنه لا خلاف عند

ج 1 ص 174

الإخباريين أن عمارة لم يحضر بدرًا [1] ، وأنه توفي بجزيرة من أرض الحبش، وكان النجاشي سحره ونفخ في إحليله سحرًا لتهمةٍ لحقته عنده، فهام على وجهه مع الوحش.

(القُلَيْب) البئر قبل أن تطوى.

(قُلَيْب بَدِر) بالجر بدل مما قبله، ويجوز رفعه بتقدير هو، ونصبه بتقدير: أعني.

ج 1 ص 175

[1] قال ابن حجر رحمه الله: ليس بوهم فإن المراد بقوله: (رأيتهم) أي: رأيت أكثرهم، والدليل عليه أن عقبة بن أبي معيط منهم بلا خلاف، ولم يسحب إلى القليب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت