4666 - (لَأُحَاسِبَنَّ نَفْسِي مَا حَاسَبْتُهَا لِأَبِي بَكْرٍ، وَلاَ لِعُمَرَ [1] ) يعني: لأستقصي نفسي في معونته ونصيحته. [وبه يتم الكلام] [2]
(يَتَعَلَّى عَنِّي) أي: يترفع، والتقدير: وإذا هو يترفع متنحيًا عني وَلاَ يُرِيدُ ذَلِكَ، أي: لا يريد أن أكون من رعيته.
(مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنِّي أَعْرِضُ هَذَا مِنْ نَفْسِي) أي: أبذله.
(فيدعه) أي: وهو لا يرضى بذلك.
(وَمَا أُرَاهُ يُرِيدُ خَيْرًا) أي: في السرعة عني [3] .
ج 2 ص 928
(لأَنْ يَرُبَّنِي) بضم الراء، [أي:] [4] يملكني أو يدبر أمري، ويصيروا لي أربابًا، أي: سادة ملوكًا، يريد: لأن أكون في طاعة بني أمية وهم أقرب إليَّ قرابة من بني أسد أحب إليَّ.
[1] في غير [ب] : لأبي بكر وعمر
[2] ما بين معقوفين زيادة من (ظ) .
[3] في غير [ب] : الرغبة
[4] ما بين معقوفين زيادة من [ف، ق] .