فهرس الكتاب

الصفحة 4214 من 6476

[باب{فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاَءِ شَهِيدًا}]

(الْمُخْتَالُ وَالْخَتَّالُ وَاحِدٌ) قال القاضي في باب الخاء والتاء في تفسير النساء: كذا لهم، وعند الأَصِيْلِيِّ: «والخال» وكلٌّ صحيح من الخيلاء.

وقال في باب الخاء مع التاء: قوله: «الْمُخْتَالُ وَالْخَتَّالُ وَاحِدٌ» كذا للأَصِيْلِيِّ، ولغيره: «والمختال» وليس بشيء هنا، والصواب الأول.

هذا آخر كلامه وهو مناقض لقوله أولًا: وكله صحيح، ثم يقول في الآخر: ليس بشيء.

وعند أبي ذر: «الختال» بالخاء والتاء ثالث الحروف، وأنكره ابن مالك وقال: الصواب الخال بغير تاء.

ج 2 ص 913

(حتَّى تَعُودَ كَأَقْفَائِهِمْ) معناه يذهب بالأنف والشفاه والأعين والحواجب فيردها أقفاء، فإن قيل: لم يفعل ذلك بهم؟ ففيه جوابان: أحدهما: أن المخاطب به رؤوسهم ممن آمن، قاله ابنُ عَبَّاسٍ، والثاني: أنهم حذروا أن يفعل هذا بهم في الآخرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت