(الْمُخْتَالُ وَالْخَتَّالُ وَاحِدٌ) قال القاضي في باب الخاء والتاء في تفسير النساء: كذا لهم، وعند الأَصِيْلِيِّ: «والخال» وكلٌّ صحيح من الخيلاء.
وقال في باب الخاء مع التاء: قوله: «الْمُخْتَالُ وَالْخَتَّالُ وَاحِدٌ» كذا للأَصِيْلِيِّ، ولغيره: «والمختال» وليس بشيء هنا، والصواب الأول.
هذا آخر كلامه وهو مناقض لقوله أولًا: وكله صحيح، ثم يقول في الآخر: ليس بشيء.
وعند أبي ذر: «الختال» بالخاء والتاء ثالث الحروف، وأنكره ابن مالك وقال: الصواب الخال بغير تاء.
ج 2 ص 913
(حتَّى تَعُودَ كَأَقْفَائِهِمْ) معناه يذهب بالأنف والشفاه والأعين والحواجب فيردها أقفاء، فإن قيل: لم يفعل ذلك بهم؟ ففيه جوابان: أحدهما: أن المخاطب به رؤوسهم ممن آمن، قاله ابنُ عَبَّاسٍ، والثاني: أنهم حذروا أن يفعل هذا بهم في الآخرة.