7308 - (إلَّا أَسْهَلْنَ بِنَا إِلَى أَمْرٍ نَعْرِفُهُ) أي: أفضين بنا إلى أمر سهل.
(شَهِدْتُ صِفِّينَ وَبِئْسَتْ صِفُّونَ) سمَّى المكان بالجمع السالم كما سمي الرجل بزيدين وعمرين، فتجريه في حال التسمية مجراه في حال الجمع، وما كان من الواحد على بناء الجمع فإعرابه إعراب الجمع كقوله: دخلت فلسطين، وهذه فلسطون، وأتيت قنسرين، وهذه قنسرون، أنشد المبرد:
~ وشاهدون [1] الحل والياسمو ن والمستعار ويقصَّانها
وَفِيْهِ لُغَةٌ أُخْرَى، وَهِيَ إِعْرَابُ النُّوْنِ، وجعله بالياء على كل حال.
ج 3 ص 1257
[1] في [ب] : وشاهدنا.