2730 - (لما فَدَعَ) بفاء ودال وعين مهملتين مفتوحات، أي: أزالت يده من مفصلها فاعوجَّت، وفَدِع مثل عرِج، أي: أصابه ذلك، وقيل: يقال: أفدع إذا التوت رجله، وأكوع إذا اعوجَّت يده من رأس الزند.
والفَدَع بالتحريك: زيغ بين القدم وعظم الساق، وكذا في اليد، وهو أن تزول المفاصل عن أماكنها، وفي بعض تعاليق البخاري: «فَدَعَ يعني كسر» ، والمعروف في قصة ابن عمر ما قاله أهل اللغة.
(فَعُدِيَ عَلَيْهِ) بالضم مِنْ عَدَا إذا ظلم، والعدوان الظلم.
قال الخطابي: إنَّما اتَّهم أهل خيبر بأنهم سحروا عبد الله بن عمر ففُدِعَت يداه ورجلاه، وفي حديث ابن عمر: «أن أباه بعثه إليهم ليقاسمهم التمر فدفعوه ففُدِعَت قدمه» .
(الحُقيق) بضم الحاء.
(تَعْدُوانِكَ) بعين مهملة.
(هُزَيْلَةً) تصغير هزلة، أي: كانت كلمة هزلة، أي: لم تكن حقيقة، وكذب عدو الله.
(فَأَجْلاَهُمْ عُمَرُ) أي: أخرجهم من ديارهم.
(وَعُرُوضًا) جمع عرض، والعَرَض: ما ليس بذهب ولا فضة.
ج 2 ص 604
(وَحِبَالٍ) بالحاء المهملة، جمع حبل، وإنَّما أعطاهم قيمة شطر الثمرة من الإبل والأثاث ليستقلوا بها إذ لم يكن [لهم] في رقبة الأرض شيء.