فهرس الكتاب

الصفحة 1012 من 6476

[حديث: إنَّما يلبس هذه من لا خلاق له في الآخرة]

886 - (حُلَّةَ سِيَرَاءَ) بكسر السين وفتح الياء والمد، قال في «المطالع» : وعلى الإضافة ضبطناه عن المتقنين كما يقال: ثوب خزٍّ، وروي بالتنوين على الصفة أو البدل، وقال الخطابيُّ: يقال: حلة سُيَرَاء. كما يقال: ناقة عشراء، وأنكره أبو مروان، قال سيبويه: لم يأت فعلاء صفة لكن اسمًا، وهي الحرير الصافي، معناه:

ج 1 ص 237

حلة حرير.

وقال غيره: نوع من البرود يخالطه حرير، سميت بذلك لما فيها من الخطوط التي تشبه السيور، وقيل: من السيرة، وهي الطريقة، فكأنها من تخطيطها على سيرة واحدة.

(عُطَارِدٍ) هو ابن حاجب التميمي قدم في وفد بني تميم وأسلم وله صحبة.

(فَكَسَاهَا عُمَرُ أَخًا لَهُ بِمَكَّةَ مُشْرِكًا [1] ) قال الدمياطيُّ: الذي أرسل إليه عمر الحلة لم يكن أخاه إنَّما هو أخو أخيه [2] زيد بن الخطاب لأمه أسماء بنت وهب، وفي مسند الإمام أحمد: «لم أعطكه تلبسه، إنَّما أعطيتكه تبيعه» فباعه بألفي درهم، وقال المنذري: أخو عمر الذي أعطاه الحلة هو عثمان بن حكيم، وكان أخاه لأمِّه، فأما زيد بن الخطاب أخو عمر فإنه أسلم قبل عمر.

[1] قال محب الدين البغدادي: وسيأتي في كتاب الهبة والأدب: «قبل أن يسلم» فيفهم منه أنَّه قد أسلم أخوه المذكور بعد إرسال الحلة إليه.

[2] قال محب الدين البغدادي: وسيأتي في الأدب عن النسائي وابن الحذاء أنَّه كان أخا عمر من أمه، وأن الصواب أنَّه أخو زيد، وأن حكيمًا أبا عثمان أسلم قديمًا بمكة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت