39 - (عَبْدُ السَّلاَمِ بنُ مُطَهَّرٍ) بفتح الهاء المشددة.
(الْغِفَارِيِّ) بغين معجمة مكسورة نسبة لجدِّه غِفار بن مُلَيكة [1] .
(الْمَقْبُرِيِّ) بميم مفتوحة وقاف ساكنة ثم باء موحدة مضمومة ومفتوحة؛ لأنَّه كان يسكن المقابر، ويقال: بل نزل بناحيتها.
(الدِّينَ يُسْرٌ) بضم السين وإسكانها: نقيض العسر، أي: ذو يسر.
(أَحَبُّ الدِّينِ إِلَى اللَّهِ الْحَنِيفِيَّةُ السَّمْحَةُ) قلت: أسنده أبو بكر بن أبي شيبة [2] ، ووجهُ إيراده هنا أن السماحة تيسير الأمر على المسامح، ومقصوده من الترجمة أن الدين يقع على الأعمال؛ لأن الذي يتَّصف باليسر والعسر إنَّما هي الأعمال دون التصديق؛ ولذلك قال: «وَشَيْءٍ مِنَ الدُّلْجَةِ» ، وهي سير الليل كله؛ لأن العمل بالليل كلِّه يشقُّ على الإنسان.
ج 1 ص 38
(لَنْ يُشَادَّ الدِّينَ إِلَّا غَلَبَهُ) كذا رواه الجمهور من غير لفظ (أحد) وأثبتها ابن السكن، و (الدين) منصوب على هذا، وأما على الأول فضبطه كثير بالنصب على إضمار الفاعل في (يشاد) للعلم به، وبالرفع؛ قال صاحب «المطالع» : وهو الأكثر على البناء لما لم يُسَمَّ فاعله.
وقال النووي: الأكثر في ضبط بلادنا النصب، ومعناه: يغلب مَن شاده. والمشادة بالشين المعجمة والدال المهملة: المغالبة.
(الغدوة والروحة) : بفتح أولهما.
(الدُّلْجَةِ) بضم الدال وإسكان اللام، كذا الرواية، ويجوز فتحها لغة، ويقال: بفتح اللام، وهي بالضم سير آخر الليل، وبالفتح سير أوله.
[1] قال ابن حجر رحمه الله: هو بلامين، يعني بلا هاء.
[2] قال ابن حجر رحمه الله: نسبتُه لمسندِ أحمد أقربُ وأسهلُ مأخذًا.