فهرس الكتاب

الصفحة 5041 من 6476

[حديث: الحمد لله كثيرًا طيبًا مباركًا فيه]

5458 - (غَيْرَ مَكْفِيٍّ) بفتح الميم وكسر الفاء وتشديد الياء ومراده الطعام، وروي: «مكفىً» ، أي: غير مقلوب لعدمه أو للاستغناء عنه، كما قال: «ولا مستغنى عنه ولا مودع» أي: متروك ومفقود فسهل همزه.

وذهب الخطابي إلى أن المراد بهذا الدعاء كلِّه الله، وأن المعنى: «غير مكفي» يعني [1] أنَّه تعالى يُطعِمُ ولا يُطعَمُ كأنه هنا من الكفاية، أي أنَّه تعالى مستغن عن معين وظهير. [ب: 181]

(وَلاَ مُوَدَّعٍ) أي: غير متروك الطلب إليه والرغبة له، وهو بمعنى المستغنى عنه.

(رَبَّنَا) منصوب بالمدح والاختصاص أو بالنداء، كأنه يقول: يا ربنا اسمع

ج 3 ص 1093

حمدنا ودعاءنا.

وللأصيلي بالرفع على القطع وجعله خبرًا كأنه قال: ذاك ربنا، أو هو، أو أنت ربنا.

ويجوز فيه الجر على البدل من الاسم في قوله: الحمد لله أول الدعاء. وقال السَّفَاقُسِي: بدل من الضمير في عنه.

[1] في [ب] : (أي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت