(كُنَّ نِسَاءٌ يَبْعَثْنَ) كَذَا رَوَاهُ غَير مُسند، وقد أسنده مالك في «الموطأ» .
(الدُّرْجَةِ) بضم أوله وإسكان ثانيه، وروي بكسر أوله وفتح ثانيه: جمع درجة، هي قطنة تدخلها المرأة فرجها ثم تخرجها لتنظر هل بقي شيء من أثر الحيض أم لا.
(الْقَصَّةَ) بقاف مفتوحة وصاد مهملة مشدَّدة: ماء أبيض يكون آخر الحيض به يتبين نقاء الرحم؛ سمِّي به تشبيهًا بالقصة وهي الجير.
وقال أبو عبيد الهروي: معناه أن يخرج ما تحتشي به الحائض نقيًا لا تخالطه صفرة كأنه قَصة، وكأنَّه ذهب إلى النقاء والجُفوف.
قال القاضي: وبينها وبين القصة عند النساء وأهل المعرفة فرق بيِّن.
ج 1 ص 124