79 - (بُرَيْدِ) بموحدة مضمومة.
(مَثَلُ) بفتحتين.
(نَقِيَّةٌ) بنون مفتوحة ثم قاف مكسورة وهي معنى رواية مسلم: «طيِّبة» ،
ج 1 ص 62
ويروي: «بقعة» [1] ، وحكى السَّفاقُسِي عن الخطابي: «ثُغْبَة» بالمثلثة والغين المعجمة، وزن بقعة، وهي مستنقع الماء في الجبال والصخور.
(قَبِلَتِ الْمَاءَ) بالموحدة من القبول.
(أَجَادِبُ) بجيم ودال مهملة: جمع جَدَب على غير لفظه، والأرض الجدبة: التي لم تمطر، وهي هنا الأرض التي لا تشرب ولا تنبت لصلابتها، ورُوي بذال معجمة، وهي صلاب الأرض التي تمسك الماء.
وروي: «أجارد» ، أي: جرداء بارزة لا يسترها النبات.
وروي: «أخاذات» بخاء وذال معجمتين جمع [ب: 12] إخاذة، وهي الغُدران التي تمسك الماء، وقال أبو الحسين عبد الغافر الفارسي: إنه الصواب.
(قِيعَانٌ) جمع قاع، وهو المستوي الواسع في وطأة من الأرض، وأتى به في صفة القلوب التي لا تعي ولا تفهم، وهذا الحديث بديع في التقسيم؛ لاستيفائه أحوال الناس وأنها لا تخرج عن ثلاثة، فشبَّه من تحمَّل العلم وتفقه فيه بالأرض الطيبة أصابها المطر فنبتت وانتفع بها الناس، وشبَّه من حمله ولم يتفقه بالأرض الصلبة التي لا تنبت، ولكنها تمسك فيأخذه الناس وينتفعون به، وشبَّه من لم يحمل ولم يفهم
ج 1 ص 63
بالقيعان التي لا تنبت ولا تمسك، وهذه أمثلة ضُربت، فالأول: لمن ينتفع بالعلم وينفع. والثاني: لمن ينفع ولا ينتفع. والثالث: لمن لا ينتفع ولا ينفع.
(وَزَرَعُوا) كذا للبخاري، وقال مسلم: «ورعوا» من الرعي، قال القاضي: وهو الوجه، وروي: «ووعوا» ، وهو تصحيف.
(مَنْ فَقُهَ) بضم القاف في الأجود.
(قال إسحاق: وَكَانَت [2] مِنْهَا طَائِفَةٌ قَيَّلَتِ) أي: بالياء المثناة تحت المشدَّدة، فقيل: هو تصحيف من إسحاق، وقال بعضهم: بل هو صحيح، ومعناه: شربت، والقَيل: شرب نصف النهار، وقال في «الجمهرة» : قيَّل الماء في المكان المنخفض إذا اجتمع فيه.
(وقال ربيعة: لا ينبغي لمن عنده شيء من العلم أن يضيع نفسه) معناه: يهينها، أي: لا يأتي بعلمه أهل الدنيا ويتواضع لهم، ويحتمل أن يريد إهمال نفسه بتضييع ما عنده من علم حتى لا ينتفع به فيه.
[1] قال ابن حجر في «الفتح» : هو بمعنى طائفة، لكن ليس ذلك في شيء من روايات الصحيحين.
[2] جاء في هامش [ب] : نسخة وكان.