(قَالَ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْم {فُجِّرَتْ} [الانفطار: 3] فَاضَتْ) ينبغي قراءته بتخفيف الجيم فإنها القراءة المنسوبة للربيع صاحب هذا التفسير.
ج 2 ص 1018
(قَرَأَ الأَعْمَشُ وَعَاصِمٌ: {فَعَدَلَكَ} [الانفطار: 7] بِالتَّخْفِيفِ إلى آخره) حاصله أن التثقيل على معنى جَعَلك متناسب الأطراف؛ فلم يجعل إحدى يديك أو رجليك أطول، ولا إحدى عينيك أوسع، فهو من التعديل، وقراءة التخفيف من العدول [1] ، أي: صرفك إلى ما شاء من الهيئات والأشباه والأشكال، ويحتمل رجوعها إلى معنى التثقيل أيضًا، أي: عدل بعض أعضائك ببعض.
[1] في [ب] : المعدول.