452 - (فَلْيَأْخُذْ عَلَى نِصَالِهَا، لاَ يَعْقِرْ بِكَفِّهِ مُسْلِمًا) تقديره _ والله أعلم _: فليأخذ على نصالها بكفِّه لا يعقر مسلمًا، وكذا هو عند الأصيلي [1] ، على أن هذا الحديث ليس فيه إسناد [2] ؛ لأن سفيان قال: «قلت لعمرو: سمعت [3] جابرًا يقول» ، ولم يقل: إن عَمرًا قال له: نعم، لكن وقع في رواية الأصيلي أنَّه قال له: نعم [4] ، وقد ذكره البخاري في غير هذا الموضع، وحذفه هنا اختصارًا.
ج 1 ص 162
[1] قال ابن حجر رحمه الله: ليس ذلك في رواية الأصيلي كذلك.
[2] قال ابن حجر رحمه الله: إن أشار بذلك إلى الذي شرحه وهي قوله: «فليأخذ» إلى آخره فليس في إسناده ذكر لسفيان ولا لعمرو، وإن أراد الحديث الذي قبله فكان ينبغي أن يعيّنه كأن يقول على أن هذا الحديث ليس فيه إسناد إلى جابر، وفيه مشاححة لأن الإسناد إلى جابر ثابت، وإنَّما حذف منه جواب الاستفهام، وهذه مسألة شهيرة عند المحدثين وهي هل يشترط إذا قال القارئ للشيخ: «حدثك فلان» وساق الحديث أن يقول الشيخ: نعم، ولا بد أن يكتفي بقرينة الحال عند سكوته، والأكثر على الاكتفاء إذا كان الشيخ متيقظًا فتبين من هذا أن الإسناد فيه إلى جابر ثابت فلا معنى لما نفاه المصنف، وكأنَّه تبع في ذلك ابن بطال فإنه اعترض بنحو ذلك، والله الموفق.
[3] في [ب] : سفيان قال لهم: سمعت ...
[4] قال ابن حجر رحمه الله: لم أر ذلك في رواية الأصيلي.