2264 - (صُبْحَ ثَلاَثٍ) نصب على الظرف والعامل فيه: «واعداه» ، وكذلك العامل في قوله: «غار ثور» .
واعلم أن الإسماعيلي نازع البخاري في التبويب وقال: من أين في الخبر أنهما استأجراه على أن لا يعمل إلا بعد ثلاث؟ بل الذي فيه أنهما استأجراه وابتدأ في العمل من وقته بتسليمهما إليه الراحلتين يرعاهما ويحفظهما عليهما، وكان
ج 2 ص 505
خروجهما وخروجه بعد ثلاث على الراحلتين اللتين قام بأمرهما إلى ذلك الوقت.