بذال معجمة، قيل: ذكر البخاري في الترجمة علَّتين:
إحداهما: الخوف من الزوج عليها.
والأخرى: الخوف منها على أهل الزوج بالبذاءة بالفاحشة.
وليس في حديث فاطمة إلا الخوف عليها، وقد ورد قول عائشة لها: «إنما أخرجك هذا اللسان» ، ولكن البخاري لما لم توافق هذه الزيادة شرطه أسقطها من الحديث وضمنها الترجمة؛ لأن الخوف عليها إذا اقتضى خروجها فمثله الخوف منها بل أولى.
ج 3 ص 1072