فهرس الكتاب

الصفحة 3925 من 6476

[حديث: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى بِأَصْحَابِهِ فِي الخَوْفِ فِي غَزْوَةِ السَّابِعَةِ]

ثمَّ روى جابر:

4125 - (أَنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم صلَّى بِأَصْحَابِهِ بالخَوْفِ [1] فِي غَزْوَةِ السَّابِعَةِ، غَزْوَةِ ذَاتِ الرِّقَاعِ) أي: في غزوة السَّنة السَّابعة، فإنَّ ذات الرِّقاع ليست الغزوة السابعة، وقصد البُخاريُّ الاستشهاد على أن ذات الرقاع ليست الغزوة السابعة بعد خيبر؛ لأنَّ قدوم أبي موسى كان عام خيبر سنة سبع، وهو ظاهر على رأيه، فإنَّه يقول: إنَّها بعد خيبر، فلا إشكال في كونها في السَّنة السَّابعة، لكن أهل السِّيَرِ خالفوه.

وقال الدِّمْيَاطِيُّ: حديث أبِيْ مُوسى مشكل مع صحَّته، وما ذهب أحد من أهل السير إلى أنَّها بعد خيبر.

4127 - (مِنْ نَخْل) اشتهر على الألسنة صرفه، وقال أبو عُبَيْدٍ الْبَكْرِيُّ: نخل على لفظ جمع نخلة لا يجرى.

ج 2 ص 855

(ذُو قَرَدٍ) بفتح القاف والرَّاء، ويقال: بضمِّها، ماء [على] [2] نحو بريد من المدينة ممَّا يلي بلاد غطفان بينها وبين خيبر، وهي غزوة الغابة.

[1] في غير [ب] : في الخوف.

[2] ما بين معقوفين زيادة من [ف] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت