(باب مَنْ بَدَأَ بِالْحِلاَبِ)
بحاء مهملة مكسورة، قيل: هذا من أوهام البخاري؛ لأنَّه ظَنَّ أَنَّ الحلاب نَوع مِنَ الطِّيْب فَبَوَّبَ عَلَيْهِ، وَإِنَّمَا هو إنَاء صُبَّ لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيه ماء، والحلابُ والمحلب الإناءُ الذي يحلب فيه.
وروي خارج «الصحيح» بالجيم المضمومة واللام المشددة، وفسر بماء الورد، وقال صاحب «النهاية» : يحتمل أن يكون البخاري أراد الجلاب، ولهذا ترجم البخاري به وبالطيب، ولكن الذي يروى في كتابه إنَّما هو بالحاء وهو بها أشبه؛ لأن الطيب لمن يغتسل بعد الغسل أليق منه قبله وأولى؛ لأنَّه إذا بدأ به ثم اغتسل أذهبه الماء.
ج 1 ص 112