3866 - (إِذْ مَرَّ بِهِ رَجُلٌ جَمِيلٌ) هو سَوادُ بْنُ قَارِبٍ.
(أَخْطَأَ ظَنِّي، أَوْ إِنَّ هَذَا) بإسكان الواو.
(عَلَيَّ الرَّجل) بالنَّصب.
(وَإِبْلاسَهَا) الإبلاس من اليأس والإبعاد.
(وَيَأْسَهَا مِنْ بَعْدِ إمساكها) يعني: أنَّها يئست من السَّمع بعد أن كانت أَلِفَته، وقيل: الصَّواب «وَيَأْسُهَا بَعْدِ إِنْكَاسُهَا» وهي رواية ابن السَّكَنِ.
وعند أبيْ ذَرٍّ: «من أنكاسها [1] » ، وقيل: «من بعد إيناسها» ، يعني كانت تأنس إلى ما تسمع.
(وَلُحُوقَهَا بِالقِلاصِ وَأَحْلاسِهَا) بالحاء المهملة جمع حِلس ما يوضع على ظهر البعير، يعني: تفرَّقهم ونفارهم كراهَةَ الإسلام.
(يَا جَلِيحْ) اسم رجل قد ناداه.
(رَجُلٌ فَصِيحْ) هو من الفصاحة، ويروى «يصيح» من الصِّياح.
ج 2 ص 804
(فَوَثَبَ) بفتح الثَّاء.
[1] غير واضحة في المخطوط [ب] .