فهرس الكتاب

الصفحة 3745 من 6476

[حديث: لَقَدْ أَخْطَأَ ظَنِّي، أَوْ إِنَّ هَذَا عَلَى دِينِهِ فِي الجَاهِلِيَّةِ]

3866 - (إِذْ مَرَّ بِهِ رَجُلٌ جَمِيلٌ) هو سَوادُ بْنُ قَارِبٍ.

(أَخْطَأَ ظَنِّي، أَوْ إِنَّ هَذَا) بإسكان الواو.

(عَلَيَّ الرَّجل) بالنَّصب.

(وَإِبْلاسَهَا) الإبلاس من اليأس والإبعاد.

(وَيَأْسَهَا مِنْ بَعْدِ إمساكها) يعني: أنَّها يئست من السَّمع بعد أن كانت أَلِفَته، وقيل: الصَّواب «وَيَأْسُهَا بَعْدِ إِنْكَاسُهَا» وهي رواية ابن السَّكَنِ.

وعند أبيْ ذَرٍّ: «من أنكاسها [1] » ، وقيل: «من بعد إيناسها» ، يعني كانت تأنس إلى ما تسمع.

(وَلُحُوقَهَا بِالقِلاصِ وَأَحْلاسِهَا) بالحاء المهملة جمع حِلس ما يوضع على ظهر البعير، يعني: تفرَّقهم ونفارهم كراهَةَ الإسلام.

(يَا جَلِيحْ) اسم رجل قد ناداه.

(رَجُلٌ فَصِيحْ) هو من الفصاحة، ويروى «يصيح» من الصِّياح.

ج 2 ص 804

(فَوَثَبَ) بفتح الثَّاء.

[1] غير واضحة في المخطوط [ب] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت