( {حم} [غافر: 1] مَجَازُهَا مَجَازُ أَوَائِلِ السُّوَرِ) أي تأويل مجازها وصرف لفظها عن ظاهره، وعند أبي ذر قال: «هم مجازها» .
(وَيُقَالُ: بَلْ هُوَ اسْمٌ) قال السَّفَاقُسِي: لعله يريد على قراءة عيسى بن عمر بفتح الحاء والميم الأخيرة، ومعنى قراءته: اتل {حم} ، ولم يصرفه لأنَّه جعله اسمًا للسورة، ويجوز أن يكون فتح لالتقاء الساكنين.
ج 2 ص 984