قيل: أشبه ما قيل في «المحكمات» قول جَعْفَرِ بنِ مُحَمَّد: أنَّها التي لا تحتمل إلا وجهًا واحدًا، والمتشابهات عكسه، وعلى هذا فلا يكون المحكم إلا نصًا.
وأسلم من هذا [ب: 146] وأعم أن يقال: ما وضح معناه فيدخل فيه النص والظاهر، والمتشابهات [1] ما ترددت فيه الاحتمالات فيرد إلى أمِّه، أي: إلى أصله وهو المحكم، والأولى في «الراسخون» رفعه بالابتداء، ويقولون: خبره؛ لاستحالة مساواة علمهم
ج 2 ص 904
بالمتشابه بعلم الله تعالى فإنه يعلمه من كل وجه، ولأن جميع الراسخين يَقُولُونَ: آمَنَّا بِهِ والعالم بالمتشابهات بعضهم فكان الأولى، والله أعلم.
[1] في غير [ب] : المتشابه