484 -485 - 486 - 487 - 488 - 489 - 490 - 491 - 492 - (السَّمُر) بفتح السين وضم الميم، شجر الطَّلْح، واحده: سمرة.
(والكُثب) : جمع الكثيب، والكثيب: رمل يجتمع.
ج 1 ص 168
(فَدَحَا فِيهِ السَّيْلُ بِالْبَطْحَاءِ) أي: دفع، يقال: دحا المطر الحصباء عن وجه الأرض.
(صَلَّى حَيْثُ الْمَسْجِدُ الصَّغِيرُ) برفع الكل، وبفتح ثاء (حيث) وخفض ما بعده على أحد الوجهين في قوله:
~ حيث سهيل طالعًا . .
(شَرَفِ الرَّوْحَاءِ) موضع.
(وَقَدْ كَانَ عَبْدُ اللَّهِ يَعْلَمُ المَكَانَ الَّذِي صَلَّى فِيهِ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ثَمَّ عَنْ يَمِينِكَ) قال القاضي: كذا في جميع النسخ، وهو تصحيف، وصوابه: «بعواسج عن يمينك» ، فصحف بقوله: «يقول ثم» [1] ذكر الحميدي هذا الحرف فقال: «تنزل ثم عن يمينك» ، فكان يقول: تصحف من «تنزل» والإشكال باقٍ والأول أبين.
(حَافةِ الطَّرِيقِ) جانبه.
(الْعِرْقُ) بكسر العين، جبل صغير.
(الرُّوَيْثَةِ) براء مضمومة وثاء مثلثة، اسم موضع.
ج 1 ص 169
(وُجَاهَ) بضم الواو وكسرها، أي: تجاهه وتلقاءه.
(فِي مَكَانٍ بَطْحٍ) بإسكان الطاء، أي: واسع سهل.
(حين يفضي من أكمة) كذا للكافة، وعند النسفي «حتى» وهو وهم [2] .
(دُوَيْنَ بَرِيدِ) بباء موحدة مفتوحة، ووقع في بعض الأصول: «يُريد» بياء مثناة مضمومة وهو تصحيف.
(وَهِيَ قَائِمَةٌ عَلَى سَاقٍ) يريد أنَّها كالبنيان ليست متسعة من أسفل وضيقة من فوق.
(في طرف تلْعَة) بمثناة ولام ساكنة، قيل: مسيل الماء من فوق إلى أسفل، وقيل: ما ارتفع من الأرض وما انهبط.
(والْعَرْجِ) بعين مفتوحة وراء ساكنة، منزل بطريق مكة.
(والْهَضْبَة) بِهَاء مَفْتُوْحَة ثُمَّ ضاد معجمة ساكنة ثم باء موحدة، الصخرة الضخمة.
(رَضْمٌ مِنْ حِجَارَةٍ) الرَّضم بإسكان الضاد، وللأصيلي بفتحها: حجارة مجتمعة منشورة تكون في بطون الأودية.
(السَّلمَاتِ) روي بفتح اللام وكسرها، فالفتح: اسم للشجرة، والكسر: للصخرة.
ج 1 ص 170
(هَرْشَى) مقصور: عقبة قريبة [ب: 28] من الجحفة.
(غَلْوَةٍ) بغين معجمة، رمية بسهم ثلثا ميل، وقيل: مئة باع.
(السَّرَحَاتِ) بالتحريك، [جمع سرحة بإسكان الراء] [3] .
(مَرِّ الظَّهْرَانِ) بفتح الميم: وهو بطن مر، والعامة تقول: بطن مرو.
(بِذِي طُوىً) بطاء مضمومة.
(فُرْضَتَيِ الْجَبَلِ) بفاء مضمومة وضاد معجمة، تثنية فرضة، وهو المدخل إلى النهر، وقيل: هو شرب الماء من النهر.
(الأَكَمَةِ) بالتحريك.
[1] جاء في هامش [ب] : عبارة «المطالع» ثم عن يمينك، كذا في جميع النسخ، وهو تصحيف، وصوابه بعواسج كن عن يمينك، فتصحف بقوله: يقول ثم، والله أعلم.
[2] قال ابن حجر رحمه الله: هي أيضًا رواية أبي ذر عن الحموي، وليست وهمًا؛ بل هي متجهة.
[3] ما بين معقوفين زيادة من [ق] .