4039 - (ثم عَلَّق الأعاليقَ) قال القاضي: أعلق الأعاليق، يعني بالهمزة والعين المهملة فيهما، أي: غلق المفاتيح، كذا للأَصِيْلِيِّ، ولغيره: علَّق وأعْلَق
ج 2 ص 836
سواء، وقال الأُقْلِيشي: غلق الأغاليق، كذا عند أبي ذر بغين معجمة، يعني في «الأغاليق» وعند المَرْوَزِيِّ: «ثم أعْلَق الأعاليق» ، غير معجمة، وهو الصواب.
(على وَتِد) بفتح الواو وكسر التاء، ويروى: «على وَدد» وهو الوتد بلغة تميم.
(السَّمَرُ) الحديث بالليل.
(في عَلاليَّ) بفتح الياء المشددة، يريد في عُلُوٍّ، وهي جمع عليَّة: الغرفة.
(نَذِرُوا بي) بكسر الذال، أي: عَلِمُوا بي، يقال: أنذرته فنذر.
(ضَبِيْب السَّيْفِ) هكذا وقع، قال الخَطَّابِيُّ: وما أراه محفوظًا، إنَّما هو «ظُبَّة السيف» ، وهو حدُّه، وله ظبتان، أي: حدَّان، وكذا قال القَابِسِيُّ.
قلت: وكذا قاله صاحب «المحكم» ، وقال القاضي: «صبيب» بصاد مهملة لأبي ذَرٍّ، وكذا ذكره الحَرْبِيُّ، وقال: أظن أنَّه طرفه، وعند أبيْ زَيْدٍ والنَّسَفِيِّ بضاد معجمة، وهو حرف طرفه، وعند غيرهم فيه خلاف، لا يتَّجه له وجهٌ انتهى.
وما حكاه عن الحَرْبِيُّ [ب: 133] خلاف ما حكاه عنه ابن الأَثِيْرِ، فإنه ذكره عنه «ظبيب» بالطاء المشالة وأنه هكذا روي، وإنَّما هو «ظبة» .
وأمَّا الضَّبيبُ بالضاد المعجمة: فسيلان الدم من الفم وغيره، نعم قال الحافظ أبو مُوسى، إنَّما هو «صبيب» بالصاد المهملة.
(فقالَ: أنْعَى أبا رَافِعٍ) أي: انعوه، وهي لغة، ذكره الدّاوُدِيُّ، وسبق في الجهاد فيه ضبط آخر، والناعي: المعلم بالموت.
ج 2 ص 837
(النَّجاء) بفتح النون والمد والقصر، يعني السلامة، والمدُّ أشهر إذا أفردوه [1] فإن كرروا قصروا قال [2] : النجا النجا.
[1] في غير [ب] : أفرد
[2] في غير [ب] : قالوا