( {أَنْزَلْنَاهَا} [النور: 1] بيَّنَّاها) كذا في النسخ، وصوابه: «أنزلناها وفرضناها بيناها» ، فـ «بيناها» تفسير: «فرضناها» لا: «أنزلناها» ، ويدل عليه قوله بعد: «ويقال في فرضناها أنزلنا فيها فرائض مختلفة» ، فدلَّ على أنَّه تفسير آخر.
ج 2 ص 964
( {مِنْ خِلَالِهِ} [النور: 43] مِنْ بَيْنِ أَضْعَافِ السَّحَابِ) قلت: أضعاف مقحمة، ولهذا قال غيره: من بين السحاب.
( {مُذْعِنِينَ} [النور: 49] يُقَالُ لِلْمُسْتَخْذِي) بخاء وذال معجمتين، قال الجوهري: استخذيت خضعت، وقد يهمز، وقيل لأعرابي في مجلس أبي زيد: كيف تقول استخذأت؟ ليتعرف منه الهمز قال: العرب لا تستخذئ، وهمزه.
قَالَ ابْنُ فَارِس: أذعن: انقاد، وبناؤه ذعن إلا أن استعماله أذعن.
(قَالَ سَعْيدُ بْنُ عِيَاضٍ: الْمِشْكَاةُ الْكُوَّةُ بِلِسَانِ الْحَبَشَةِ) لَعَلَّهُ يُرِيْدُ أَنَّ أَصْلَهَا كلمة حبشية فاستعملتها العرب فصارت مُعربة، والكوة بضم الكاف وفتحها.
(فقيل: سُمِّيَتِ السُّورَة لأَنَّهَا مَقْطُوْعَة مِنَ الأُخْرَى) وقيل: لشرفها وفضلها، ويُقال: لكل شيء عماد: سور.
( {لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ} [النور: 31] لَمْ يَدْرُوا لِمَا بِهِمْ لِصِغَرهم ِ) هَذَا قَوْلُ مُجَاهِدٍ، وقال يزيد بن أبي حبيب: لم يبلغوا الحُلم.