2375 - (الشَّارِفُ) : المسن من النوق.
@%ج 2 ص 528%
(صَائِغٌ) ويروى: «طابع» .
(قَيْنُقَاعَ) مثلث النون.
(فَأَسْتَعِينَ) بالنصب.
(أَلاَ يَا حَمْزَ) يريد يا حمزة، يجوز فتح الزاي ورفعها على لغة من لا ينتظر ومن ينتظر.
(لِلشُّرُفِ) أي: انهض إلى الشرف، تستدعيه أن ينحرها ليطعم أضيافه من لحمها، وهو بضم الشين والراء، وقد تسكن تخفيفًا جمع شارف: المسنة، وجمعهما: «وإن كانتا شارفين» دليل على إطلاقه الجمع على الاثنين، ويروى بفتح الشين والراء، أي: ذو العلاء والرفعة.
(النِّوَاءُ) بكسر النون وتخفيف الواو والمد: جمع ناوية؛ وهي السمينة، يقال: نوت الناقة سمنت، فهي ناوية والجمع نواء، ووقع عند الأَصِيْلِي والقابسي: «النوى» مقصور.
وحكى الخطابي أن ابن جرير الطبري رواه: «ذا الشرف» بفتح الشين والراء، وبفتح النون مقصورًا، وفسر بالبعد، قال الخطابي: وهو وهم وتصحيف، وبقية البيت:
~ وهن معقلات بالفناء
أي: بفناء الدار وبعده:
~ ضع السكين في اللبات منها وضرِّجهن حمزة بالدماء
ج 2 ص 529
~ وعجل من أطيابها لشرب قيدًا من طبيخ أو شواء
ذكرهما ابن أبي شيبة في كتابه، والشَّرب _ بفتح الشين_: الجماعة على الشراب، واحده شارب كتاجر وتجر.
(فَثَارَ) بمثلثة: وثب.
(فَجَبَّ) قطع.
(أَسْنِمَتَهَا) جمع سنام، وهو ما على ظهر البعير.
(بَقَرَ) شق.
(أَفْظَعَنِي) بفاء وظاء مشالة، أي: نزل بي أمر عظيم.
(وَذَلِكَ قَبْلَ تَحْرِيمِ الخَمْرِ) أي: ولذلك لم يؤاخذ حمزة بقوله، وإنَّما رجع القهقرى لتعليم مثل ذلك عند خوف العبث به.
قال ابن ولاد: وتكتب «القهقرى» بالياء لأنها مقصورة، وقال أبو داود: «سمعت أحمد بن صالح يقول في هذا الحديث: أربع وعشرون سنة» .