فهرس الكتاب

الصفحة 2466 من 6476

[حديث علي: أصبت شارفًا مع رسول الله في مغنم يوم بدر قال .. ]

2375 - (الشَّارِفُ) : المسن من النوق.

@%ج 2 ص 528%

(صَائِغٌ) ويروى: «طابع» .

(قَيْنُقَاعَ) مثلث النون.

(فَأَسْتَعِينَ) بالنصب.

(أَلاَ يَا حَمْزَ) يريد يا حمزة، يجوز فتح الزاي ورفعها على لغة من لا ينتظر ومن ينتظر.

(لِلشُّرُفِ) أي: انهض إلى الشرف، تستدعيه أن ينحرها ليطعم أضيافه من لحمها، وهو بضم الشين والراء، وقد تسكن تخفيفًا جمع شارف: المسنة، وجمعهما: «وإن كانتا شارفين» دليل على إطلاقه الجمع على الاثنين، ويروى بفتح الشين والراء، أي: ذو العلاء والرفعة.

(النِّوَاءُ) بكسر النون وتخفيف الواو والمد: جمع ناوية؛ وهي السمينة، يقال: نوت الناقة سمنت، فهي ناوية والجمع نواء، ووقع عند الأَصِيْلِي والقابسي: «النوى» مقصور.

وحكى الخطابي أن ابن جرير الطبري رواه: «ذا الشرف» بفتح الشين والراء، وبفتح النون مقصورًا، وفسر بالبعد، قال الخطابي: وهو وهم وتصحيف، وبقية البيت:

~ وهن معقلات بالفناء

أي: بفناء الدار وبعده:

~ ضع السكين في اللبات منها وضرِّجهن حمزة بالدماء

ج 2 ص 529

~ وعجل من أطيابها لشرب قيدًا من طبيخ أو شواء

ذكرهما ابن أبي شيبة في كتابه، والشَّرب _ بفتح الشين_: الجماعة على الشراب، واحده شارب كتاجر وتجر.

(فَثَارَ) بمثلثة: وثب.

(فَجَبَّ) قطع.

(أَسْنِمَتَهَا) جمع سنام، وهو ما على ظهر البعير.

(بَقَرَ) شق.

(أَفْظَعَنِي) بفاء وظاء مشالة، أي: نزل بي أمر عظيم.

(وَذَلِكَ قَبْلَ تَحْرِيمِ الخَمْرِ) أي: ولذلك لم يؤاخذ حمزة بقوله، وإنَّما رجع القهقرى لتعليم مثل ذلك عند خوف العبث به.

قال ابن ولاد: وتكتب «القهقرى» بالياء لأنها مقصورة، وقال أبو داود: «سمعت أحمد بن صالح يقول في هذا الحديث: أربع وعشرون سنة» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت