378 - (يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ) بياء مثناة من تحت وزاي.
(فَجُحِشَتْ) بجيم مضمومة ثم حاء مهملة ثم شين معجمة، أي: خُدشت.
(مَشْربَةٍ) بضم الراء وفتحها: الغُرفة المعلَّقة.
(إِنَّ الشَّهْرَ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ) قال الخطابي: إنَّما لم يلزمه أكثر من ذلك؛ لأنَّه كان عيَّن ذلك الشهر، وإلا فلو قال: لله علي أن أصوم شهرًا من غير تعيين لزمه ثلاثون يومًا.
(آلَى) بالمدِّ بمعني حلف، وإنَّما أدخل هذا الحديث هنا لأنَّه صلَّى بهم على ألواحها وخشبها [1] .
ج 1 ص 146
[1] قال ابن حجر رحمه الله: قوله: «صلى بهم» كذا جزم به ابن بطال، وتعقب بأنه لا يلزم من كون درج الغرفة جذوعًا أن تكون هي خشبًا، والظاهر أن المراد منه كونه صلَّى بهم في مكان عالٍ.