2324 - (هذا استنقذتها مني) جوَّز ابن مالك في «هذا» ثلاثة أوجه:
أن يكون منادى محذوفًا منه حرف النداء.
أو: في موضع نصب على الظرفية مشارًا به إلى اليوم، والأصل: هذا اليوم استنقذتها مني.
أو: في موضع نصب على المصدرية، والأصل: هذا الاستنقاذَ استنقذتَها مني [1] .
(يَوْمَ السَّبُعِ) بفتح السين وضم الباء، وروي بإسكانها، يريد الحيوان المعروف، وبعضهم يسكنها ويقول: إنه يوم القيامة، وأنكره آخرون، ويحتمل أنَّه أراد يوم أكلي لها، يقال: سبع الذئب الغنم: أكلها، وقيل: يوم الإهمال.
وقال الداوودي: معناه: إذا طردك عنها السبع فبقيت أنا فيها أتحكم دونك لفرارك منه.
وقيل: يوم السبع عيد في الجاهلية يجتمعون فيه للهوهم، فيهملون مواشيهم فيأكلها السبع، وهذا لا يلائم سياق الحديث.
وقيل: إنَّما هو بياء مثناة، أي:
ج 2 ص 517
يوم السياع، يُقالُ: أسيعت وأضيعت بمعنى.
[1] وقع في هذا الموضع خلط في الأصول الخطيه وسقط، قوَّمناه من شواهد التوضيح، ص: 288.