فهرس الكتاب

الصفحة 2413 من 6476

[حديث: بينما رجل راكب على بقرة التفتت إليه]

2324 - (هذا استنقذتها مني) جوَّز ابن مالك في «هذا» ثلاثة أوجه:

أن يكون منادى محذوفًا منه حرف النداء.

أو: في موضع نصب على الظرفية مشارًا به إلى اليوم، والأصل: هذا اليوم استنقذتها مني.

أو: في موضع نصب على المصدرية، والأصل: هذا الاستنقاذَ استنقذتَها مني [1] .

(يَوْمَ السَّبُعِ) بفتح السين وضم الباء، وروي بإسكانها، يريد الحيوان المعروف، وبعضهم يسكنها ويقول: إنه يوم القيامة، وأنكره آخرون، ويحتمل أنَّه أراد يوم أكلي لها، يقال: سبع الذئب الغنم: أكلها، وقيل: يوم الإهمال.

وقال الداوودي: معناه: إذا طردك عنها السبع فبقيت أنا فيها أتحكم دونك لفرارك منه.

وقيل: يوم السبع عيد في الجاهلية يجتمعون فيه للهوهم، فيهملون مواشيهم فيأكلها السبع، وهذا لا يلائم سياق الحديث.

وقيل: إنَّما هو بياء مثناة، أي:

ج 2 ص 517

يوم السياع، يُقالُ: أسيعت وأضيعت بمعنى.

[1] وقع في هذا الموضع خلط في الأصول الخطيه وسقط، قوَّمناه من شواهد التوضيح، ص: 288.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت