فهرس الكتاب

الصفحة 179 من 6476

[حديث: بت في بيت خالتي ميمونة بنت الحارث]

117 - (نَامَ الْغُلَيِّمُ) وفي رواية: «يا أم الغليم» [بالنداء] [1] ، والأول أضبط [2] .

(غَطِيطَهُ أَوْ خَطِيطَهُ) قال ابن بطال: لم أجدها في اللغة بالخاء، وقال القاضي:

ج 1 ص 77

لا معنى له هنا، وقال غيره: هو بمعنى، وهو النفخ عند الخفقة.

واعلم أن حديث ابن عمر ظاهر في الترجمة، وأما حديث ابن عباس فإن الغالب أن الأقارب والأضياف إذا اجتمعوا فلا بد أن يجري بينهم مؤانسة وإكرام [3] ، وحديثه عليه الصلاة والسلام كلُّه علم وفائدة، ويبعد منه أن يدخل بيته ويجد ابن عباس فلا يسائله ولا يكلمه أصلًا، وأيضًا فقوله: (نام الغليم) خطاب له أو لأهله، وأيًّا ما كان فهو حديث بعد العشاء.

[1] ما بين معقوفين زيادة من [ق] .

[2] قال ابن حجر رحمه الله: ليست هذه رواية بل هي تصحيف.

[3] قال ابن حجر رحمه الله: فيه غفلة عمَّا ورد في بعض طرقه: «فتحدث النبي صلى الله عليه وسلم هو وأهله» وكان ذلك قبل نومه عقب دخوله الفراش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت