969 - (ابْنُ عَرْعَرَةَ) بمهملات.
(مَا الْعَمَلُ فِي أَيَّامِ أَفْضَلَ مِنْهَا فِي هَذِهِ) (العمل) مبتدأ، و (في أيام) متعلق به، و (أفضل) خبر المبتدأ، و (مِنْهَا) متعلق بأفضل، والضمير ينبغي أن يكون للعمل بتقدير الأعمال كقوله تعالى: {أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ} [النور: 31] .
ورواه سيبويه في كتابه [بلفظ] [1] : «ما من أيام أحب إلى الله فيها الصوم من عشر ذي الحجة» ، ومثل به مسألة الكحل في رفعها الظاهر، وهو أصل التراكيب المجوَّز فيها ذلك، وليست رواية الصحيح من رفع أفعل الظاهر في شيء.
(إِلَّا رَجُلٌ) فيها وجهان: أحدهما: أن الاستثناء متصل، أي: إلا عمل رجل؛ لأنَّه استثناء من العمل. وثانيهما: أنَّه منقطع، أي: لكن رجل يخرج مخاطرًا بنفسه، فلم يرجع بشيء أفضل من غيره.
ج 1 ص 254
(يُخَاطِرُ بِنَفْسِهِ) يكافح العدو، أي: يوقعها في الهلاك.
(فَلَمْ يَرْجِعْ بِشَيْءٍ) يحتمل وجهين: أن لا يرجع بشيء من ماله ويرجع هو، وأن لا يرجع هو ولا ماله فيرزقه الله الشهادة.
[1] ما بين معقوفين زيادة من [ف] .