هذا منه حمل للنهي على ذلك، أي: أنَّه يوصي بذلك فيعذب بفعل نفسه، وقيل: معناه الحزن والتنكيد بسماع بكائهم، كقوله: «السفر قطعة من العذاب» ، وقيل: الباء باء الحال، والتقدير: يعذب عند بكاء أهله، أي: يحضر عذابه عند البكاء، وعلى هذا تكون قضية في عين.
(نعْيَّ) بياء مشددة وتخفيفها مع إسكان العين خبر الموت.
ج 1 ص 314