2518 - (قَالَ: أَغْلاَهَا ثَمَنًا) بالغين المعجمة، ويروى بالمهملة [1] .
(ضَائِعًا) بالضاد المعجمة، هكذا رواية هشام التي رواها البخاري من جهته، أي: ذا ضياع من فقر أو عيال، أو حال قصر عن القيام بها، وروي بالصاد المهملة والنون، وقال الدارقطني: إنه الصواب لمقابلته الأخرق وهو الذي لا يحسن العمل، وقال معمر: كان الزهري يقول: صحَّف هشام، إنَّما هو الصانع.
(أو تَصْنَعُ لأَخْرَقَ) أي: جاهل بما يجب أن يعلمه ولم يكن في يده صنعة يكتسب بها.
ج 2 ص 559
[1] قال ابن حجر رحمه الله: قال ابن المنير: أعجمها أبو ذر، وأهملها أبو الحسن يعني القابسي. قلت: وإنما أعجمها أبو ذر عن الكشميهني وحده.