1905 - (البَاءَةَ) بالمد وقد تقصر.
(فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ) قيل: إنه إغراء للغائب وسهَّله تقدم المُغرى به في قوله: «من استطاع منكم» فأشبه إغراء الحاضر، وقال ابن عصفور: الباء زائدة في المبتدأ ومعناه الخبر لا الأمر، أي: وإلا فعليه الصوم، وقيل: هو من إغراء المخاطب، والمعنى: دلوه على الصوم، أي: أشيروا عليه بالصوم.
(فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ) بكسر الواو والمد: [هو] [1] رَضُّ الخصيتين، فإن نُزِعَتَا فهو خصاء، وقيل: بفتح الواو والقصر، وليس بشيء.
ج 2 ص 441
[1] ما بين معقوفين زيادة من [ف] .