(عَنْ عَائِشَةَ قَالَت: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَسِعَ سَمْعُهُ الأَصْوَاتَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ) كذا وقع ناقصًا، وتمامه في «مسند البزار» [1] وغيره، قالت عائشة: «الحمد لله الذي وسع سمعه الأصوات، جاءت خولة تشتكي زوجها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فخفي عليه أحيانًا بعض ما تقول فأنزل الله ... » وذكر الآية.
ج 3 ص 1263
[1] قال ابن حجر رحمه الله: أبعد بنسبته إلى البزار، وهو عند أحمد والنسائي وابن ماجه كذلك، وعند ابن ماجه في طريق أتم سياقًا مما ذكر.