1549 - (لَبَّيْكَ إِنَّ) بكسر «إن» وفتحها، والكسرُ أجود، قال ثعلب: من فتح خصَّ، ومن كسر عمَّ، والاختيار الكسر؛ لأن الذي يكسر يذهب [إلى] أن الحمد لله تعالى على كل حال، والذي يفتح يذهب إلى أن المعنى: لبيك بهذا السبب، يعني: أن لبيك عمِل فيها بواسطة باء الجر السببية، ثم حذفت لدلالة الكلام.
والمشهور في قوله: «وَالنِّعْمَةَ لَكَ» النصب، وجوَّز القاضي الرفع على الابتداء، والخبر محذوف، قال ابن الأنباري: وإن شئت جعلت خبر «إن» محذوفًا تقديره: إن الحمد لك والنعمة مستقرَّة لك.
ج 1 ص 379