5593 - (لَمَّا نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الأَسْقِيَةِ) كذا ثبت في النسخ، وإنَّما صوابه: «عن الظروف» لا الأسقية كالرواية الأولى، قال القاضي: ذِكْر الأسقية هنا وهم في الرواية، إنَّما هو الأوعية؛ لأنَّه لم ينه عن الأسقية، إنَّما نهى عن الظروف وأباح الانتباذ في الأسقية، فقيل له: ليس كل الناس يجد سقاء [1] ، ولذلك قال لوفد عبد القيس حين قالوا: ففيم نشرب؟ قال: «في أسقية الأدم» .
وفي رواية: «نهى عن النبيذ إلا في الأسقية» ، فكأن «إلا» سقطت من الراوي، ومعناه: أن الأسقية يتخللها الهواء من مسامها فلا يسرع إليها الفساد مثل ما يسرع إلى الظروف المنهي عنها.
ج 3 ص 1112
[1] في [ب] : شفاء.