فهرس الكتاب

الصفحة 2927 من 6476

[حديث: من أنفق زوجين في سبيل الله دعاه خزنة الجنة]

2841 - (مَنْ أَنْفَقَ زَوجَيْن) أراد أن يشفع المنفق ما ينفقه من دينار أو درهم أو سلاح أو غيره، قال الداوودي: ويقع الزوج على الواحد والاثنين، وهو هنا على الواحد.

(أي فُل) أي: هلم يا فلان، وقد اختلف هل هو ترخيم فلان، والجمهور على أنَّه ليس ترخيمًا له؛ لأنَّه لا يقال إلا بسكون اللام، ولو كان ترخيمًا لفتحوها أو ضموها.

قال سيبويه: ليست ترخيمًا وإنَّما هي صيغة ارتجلت في النداء، وقد جاء في غير النداء، ولهذا قال: أمسك فلانًا عن فل، بكسر اللام الثانية، قال الأزهري: ليس ترخيم فلان، ولكنها كلمة على حدة، فبنو أسد يوقعونها على الواحد والاثنين والجمع والمؤنث بلفظ واحدٍ، وغيرهم يثني ويجمع ويؤنث.

وقال قوم: إنه ترخيم فلان فحذفت النون للترخيم والألف لسكونها، وتفتح اللام وتضم على مذهب الترخيم، انتهى.

وحينئذٍ يحصل في لام «فُل» ثلاثة أعاريب: الإسكان والضم والفتح.

(لا تَوَى عليه) مقصور، وقال ابن فارس: يمد أيضًا، أي: لا جناح عليه أو لا هلاك، أي: إن هذا الرجل لا بأس عليه أن يترك بابًا ويذهب إلى آخر.

ج 2 ص 634

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت