2388 - (مَا أُحِبُّ أَن يُحَوَّلُ لِي ذَهَبًا) قال ابن مالك: تضمَّن استعمال «حوَّل» معنى «صيَّر» وعامله عملها، وهو استعمال صحيح خفي على أكثر النحويين فيقتضي مفعولين هما في الأصل مبتدأ وخبر كظن وأخواتها، وقد جاءت في هذا الحديث لما لم يسم فاعله فرفعت أول المفعولين، وهو ضمير عائد إلى «أُحد» ، ونصبت ثانيهما وهو الذهب، فصارت ببنائها لما لم يسم فاعله جارية
ج 2 ص 531
مجرى «صار» في رفع ما كان مبتدأ ونصب ما كان خبرًا.
ويروى: «يُتَحوَّل» بضم المثناة من تحت وبفتح المثناة من فوق [1] .
(إلا من قال بالمال هكذا وهكذا) العرب تجعل القول عبارة عن جميع الأفعال، وتطلقه على غير الكلام فتقول: قال بيده، أي: أخذ أو رفع، وقال برجله، أي: مشى.
[1] قال ابن حجر رحمه الله: قوله: «ويروى» إلى آخره مدرج على كلام ابن مالك.