4726 - (ثَرْيَانَ) أي: بلل وندي.
(تَضَرَّبَ الْحُوتُ) أي اضطرب، ويحتمل سار من الضرب في الأرض.
(الطِّنْفِسة) بكسر الطاء والفاء وضمهما، وبكسر الطاء و فتح الفاء، وهو الأفصح.
(النُّمْرُقَةِ) بضم النون والراء وبكسرهما: وسادة صغيرة، وقيل: بساط صغير.
(وكَبِدِ الْبَحْرِ) وسطه.
(هَلْ بِأَرْضِي مِنْ سَلاَمٍ) معناه معنى: «وأنى بأرضك السلام» ، يعني بأرضك التي أنت بها في الحال، وقد سبق.
(المَعَابِرَ) جمع المعبَر، وهو السفينة، وهو لا ينصرف، ووقع في بعض النسخ مصروفًا.
(قال ابْنُ عَبَّاسٍ: قَرَاءتهَا زَكِيَّةً زَاكِيَةً مُسْلِمَةً) قراءة [1] أهل الكوفة زكية، واختار أبو عمرو زاكية، وزعم أن الزكية التي لم تذنب، والأكثرون على أنهما بمعنى واحد كعالم وعليم، وضبط «مُسلمة» بسكون السين وكسر اللام، وفي بعضها بفتح السين واللام وتشديدها،
ج 2 ص 955
قال السَّفَاقُسِي: وهو أشبه لأنَّه كان كافرًا.
(فَمَسَحَهُ بِيَدِهِ فَاسْتَقَامَ) ظاهره أنَّه أقامه بيده فمسح بيده عليه، وقيل: كما يقيم القلال الطين بمسحه.
(الْغُلاَمُ الْمَقْتُولُ يَزْعُمُونَ اسمه جَيْسُور) بالجيم والراء آخره، كذا لبعضهم، وهو ما قيده الدارقطني، ولبعضهم بالنون في آخره، حكاهما السَّفَاقُسِي وابن عطية، وقال السَّفَاقُسِي: في حفظي إنَّما هو بالنون: «جَيسون» ، ولأبي ذر وابن السكن: «حَيسور» بالحاء المهملة والراء آخره، وقال أبو الفرج: في أصل الحميدي بحاء مهملة وبعدها ياء وسين مهملة [2] ونون، وقال الدارقطني: «جيشور» [3] .
(سَدُّوهَا بِقَارُورَةٍ) لعلها فعلولة من القار، يقال: قُرْت السفينة طليتها بقار، وإلا فالقارورة واحدة القوارير من الزجاج، ولا معنى له هاهنا.
(وَزَعَمَ غَيْرُ سَعِيدٍ أَنَّهُمَا أُبْدِلَا جَارِيَةً) سعيد هذا هو ابن جبير، وهذا منسوب لابن عباس أنهما أبدلا منه جاريةً ولدت بنتًا.
[1] في [ب] : قرأه.
[2] في [ب] : معجمة.
[3] في [ب] : حيسور.