فهرس الكتاب
( {أَوْزَارَهَا} [محمد: 4] آثَامَهَا) قال السَّفَاقُسِي: لم يذكره أحد غيره، والمعروف: السلاح، وقيل: حتى ينزل عيسى بن مريم، ووجدت بخط البياسي [1] الحافظ قال: وجدت بخط ابن قرقول:
ج 2 ص 989
هذا التفسير يحتاج إلى تفسير؛ وذلك أن الحرب لا أيام لها فتوضع، فلعله كما قال الفراء: أيام [2] أهلها المجاهدين، ثم حذف وأبقى المضاف إليه، أو كما قال ابن النحاس: حتى تضع أهل الآثام، ولا يبقى مشرك، وكذا قاله القاضي.
وقال: قال الفراء: الهاء في أوزارها عائدة على أهل الحرب، أي: آثامهم، ويحتمل أن تعود على الحرب، أوزارها: سلاحها فأنَّث.
[1] في الأصول: (الشاشي) .
[2] في [ب] : آثامها.