فهرس الكتاب

الصفحة 4419 من 6476

(((25 )))(الْفُرْقَانُ)

(قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ {هَبَاءً مَنْثُورًا} [الفرقان: 23] ما تسْفِي الرِّيحُ) وقال علي: شعاع الشمس الذي يدخل من الكوَّة، وهباء جمع هباءة.

( {مَدَّ الظِّلَّ} [الفرقان: 45] مَا بَيْنَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ) قال ابن عطية: تظاهرت أقوال المفسرين على هذا، وهو معترض بأن ذلك في غير نهار بل في بقايا ليل لا يقال له: ظل، ثم لا خصوصية لهذا الوقت؛ بل من بعد مغيب الشمس مدة يسيرة، فإن في هذين الوقتين على الأرض كلها ظل ممدود مع أنَّه في نهار وفي سائر أوقات النهار ظلال متقطعة.

( {خلفةً} [الفرقان: 62] مَنْ فَاتَهُ مِنَ اللَّيْلِ عَمَلٌ أَدْرَكَهُ بِالنَّهَارِ، أو ما فَاتَهُ بِالنَّهَارِ أَدْرَكَهُ بِاللَّيْلِ) هذا التفسير يؤيده رواية مسلم من حديث عمر مرفوعًا: «من نام عن حزبه من الليل، أو عن شيء منه فقرأه ما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كتب له كأنما قرأه من الليل [1] » .

وقال أبو عبيدة: أي يجيء الليل بعد النهار ويجيء النهار بعد الليل بخلف منه، وجعلهما خلفةً وهما اثنان لأن الخلفة مصدر، فلفظه في الواحد والاثنين والجمع من المذكر والمؤنث واحد.

ج 2 ص 970

( {الرَّسِّ} [الفرقان: 38] المَعْدَن) المشهور عند أهل اللغة أن الرس كل بئر غير مطوية، ولهذا قال مجاهد: كانوا على بئر لهم يقال له: الرس فنسبوا إليها.

وقيل: قتلوا نبيهم ورسوه في البئر أي: دسوه فيها.

[1] في [ب] : بالليل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت