3436 - (لَمْ يَتَكَلَّمْ فِي المَهْدِ إلَّا ثَلاَثَةٌ: عِيْسَى وَصَاحِبُ جرِيْج وَابْنُ المُرْضِعَةِ الَّتِي تَمَنَّتْ أَنْ يَكُوْنَ كَالجَبَّارِ) لعل المراد لم يتكلم في بني إسرائيل حتى يجتمع مع ما رواه مُسْلِمٌ في قصة أصحاب الأخدود لما أُتِي بالمرأة لتلقى في النار معها صبي يرضع، فقال لها الغلام: «يا أمَّه لا تجزعي فإنك على الحقِّ» .
وأسند الطَّبَرَانِيُّ>[إلى ابنِ عَبَّاسٍ أن النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «تكلم في المهد أربعة» فذكر الثلاثة وزاد صاحب يوسف.
وذكر الطَّبَرَانِيُّ] [1] عن ابنِ عَبَّاسٍ أن ابنَ ماشطةِ فرعون تكلَّم في المهد.
واتفق ذلك لنبينا صلَّى الله عليه وسلَّم في خبر شاصويه، ذكره الدَّارَقُطْنِيُّ وغيره، فهم على هذا سبعة.
(ذُو شَارَةٍ) بالشين المعجمة، أي: ملبس وهيئة يتُعجَّب منها ويُشار إليها.
ج 2 ص 744
[1] ما بين معقوفين زيادة من نسخة البَرْمَاوِيُّ.