بفتح القاف والرَّاء، ويقال: بضمّهما.
(هِيَ الغَزْوَة الَّتِي أَغَارُوا فِيهَا عَلى لقَاحِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم) وهو ماء في شعب، وتسمَّى غزوة الغابة، وهي على بريد من المدينة من ناحية الشَّام سنة ستٍّ، وذو قَرَد: ناحية خيبر، وكان أبو ذَرٍّ وابنه في اللَّقاح فأغارت عليهم غَطَفَانَ في أربعين فارسًا عليهم عيينة بن حصن قبل قصَّة عرينة بستَّة أشهر، وقوله:
(قَبْلَ خَيْبَرَ بِثَلاثٍ) قيل: صوابه: قبلها بسنة.
ج 2 ص 864