1605 - (مَا لَنَا وَالرَّمَل) بفتح الميم وهو بالنصب؛ لأنَّه يجب نصب المفعول معه بعد الضمير المجرور في نحو: مالك وزيدًا، ويجوز بالجر على مذهب الكوفيين في العطف على الضمير المجرور دون إعادة الجار، ويروى بإعادته: «مالنا وللرمل» .
(رَاءَيْنَا بِهِ الْمُشْرِكِينَ) هو بالهمز فاعلنا من الرؤية، أي: أريناهم بذلك أنا أشداء، قاله القاضي، وقال ابن مالك: معناه أظهرنا لهم القوة
ج 1 ص 393
ونحن ضعفاء فجُعلَ ذلك رياء؛ لأن المرائي يُظهر غير ما هو عليه، قال: وروي «رايينا» بيائين حملًا له على رياء، والأصل: «رئاء» فقلبت الهمزة ياء لفتحها وكسر ما قبلها، وحمل الفعل على المصدر وإن لم يوجد الكسر كما قالوا في آخيت وأخيت حملًا على تواخي ومواخاة، والأصل تآخي ومؤاخاة، فقلبت الهمزة واوًا لفتحها بعد ضمة.